إحتفالية يوم المرأة العالمي في جامعة هليوبوليس

tree surround by women at HU

ما الذي يتبادر إلى ذهنك عندما تسمع مصطلح “تمكين المرأة”؟ 

هكذا بدأ الاحتفال بـ “يوم المرأة”. 

في الثامن من مارس، تمام الساعة التاسعة صباحًا، محاطين بمئات من الشرائط الوردية والحمراء. اجتمعت نساء جامعة هليوبوليس لأخذ زمام المبادرة في الدائرة الصباحية، تعلو على وجوههن الابتسامات، تزيّن بشرائط حمراء ووردية على شعرهن ومعصميهن، ينشدون “نشيد سيكم”  بنبرة نسوية ناعمة.

Red and Pink Ribbons
لماذا اللون الوردي؟ لتمثيل النعومة، والحنان، والعناية، والحب، والجنس، والحساسية.

انقسم الحفل لثلاث أقسام، أنغام شارك بها الجمهور، أغنيه عن مصر والحضارة، ثم قصة من القلب.

وفيها شارك العارضين قصصهم، وتجاربهم، وكفاحهم، وطموحاتهم مما زاد التقارب المعنوي بين الفريق العمل نساء ورجالاً.

حيث طغى الفرح والإحتفالات على الحاضرين، ونشر الحضور الرقص والمرح بأنحاء الحرم الجامعي، تلك الطاقة الإيجابية التي استحوذت على الحضور وجعلتهم يشاركون مواهبهم، ومشاعرهم بأريحية، وطموحاتهم لمستقبل أفضل حيث يبرز فيه دور المرأة الفعال في المجتمع.

Women's day

وبذكر يوم المرأة  العالمي، فتلك الفكرة ليست وليدة اللحظة، بل أن تلك الاحتفالات سبقها الكثير من الكفاح والنضال التي خاضتها المرأة لنصل إلى ما وصلنا له الآن.

فكيف بدأت فكرة تخصيص يوم لتكريم المرأه ولماذا تم إختيار هذا اليوم بالتحديد؟

تم اختيار تاريخ 8 مارس للاحتفال لأنه يصادف اليوم الذي بدأت فيه النساء في روسيا السوفيتية الاحتجاجات من أجل حق التصويت الذي منحت لهن في عام 1917. وأعلن فيما بعد عطلة عامة في نفس التاريخ. 

في وقت سابق، تم الاحتفال بالتاريخ (8 مارس) فقط من قبل النشطاء الاشتراكيين والدول الشيوعية. ومع ذلك، تبنته الحركة النسوية الأكبر في عام 1967. اكتسب الاحتفال شرعية عندما بدأت الأمم المتحدة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في عام 1975 وبعد ذلك بعامين، قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميًا بإضفاء الطابع الرسمي عليه باعتباره اليوم العالمي للمرأة.

 

تاريخ طويل من الكفاح عاشتهُ المرأة قديماً حتى ننعم الآن برفاهية الاحتفال به.